مقابلة مع الدكتور أوليفييه كورتان-كلارنس

"نستخدم مئات الأنواع النباتية من جميع أنحاء العالم لتطوير مستحضراتنا".

1// هل لا يزال شعار كلارنس "النباتات والنباتات فقط" ساريًا اليوم؟

لطالما فضّلت كلارنس استخدام المكوّنات الطبيعية. واليوم، إن اضطررنا إلى الاختيار بين مكونات اصطناعية ومشتقاتها النباتية، سيميل اختيارنا نحو النبات دائماً.

إذ نستخدم مئات الأنواع النباتية من جميع أنحاء العالم لتطوير مستحضراتنا.

2// هلّا تخبرنا عن الأبحاث التي تقوم بها كلارنس؟

تكرّس كلارنس مبلغا طائلا من الإيرادات والموارد لإجراء أبحاث حول العناية بالبشرة كلّ عام. وقد ساهمت الاكتشافات العلمية المبيّنة في هذه الأبحاث في تطوير مستحضرات جديدة وتحسين التركيبات الحالية. وبالإضافة إلى ذلك، سجّلت الشركة عدداً من براءات الاختراع منذ تأسيسها، وهذا دليل على تميّزها في العمل على تطوير علم العناية بالبشرة.

3// كانت كلارنس أول من استحدث مستحضرات تجميل تحمي البشرة من التلوث. هلّا تطلعنا على هذا الموضوع.

غالباً ما يتألّف التلوث الحضري من الغازات والانبعاثات الصناعية ودخان السجائر والجسيمات الهوائية المسببة للتآكل، ممّا يشكّل خطرا حقيقيّا على البشرة. وبما أنّ البشرة على اتصال دائم بالبيئة، فتكون عرضة لظهور علامات تقدّم السن المبكرة ولفقدان إشراقها ومرونتها.

كانت كلارنس أوّل من تنبّه لهذه الظاهرة. وبعد سنوات من البحث والاختبار الدقيق، تمّ ابتكار أوّل تركيبة "مضادة للتلوث" عام 1991.

ويعتمد هذا المركّب على مستخلصات نباتية طبيعية بالكامل، ويدخل في تركيبة العديد من مستحضرات العناية بالبشرة ومستحضرات المكياج المعالِجة لدى كلارنس.

4// ما هي الفحوصات التي تقومون بها عند ابتكار المستحضرات بهدف ضمان أمنها وفعاليتها؟

نتّخذ تدابير شاملة لضمان أمن مستحضراتنا وفعاليتها.

5// فضلاً عن تركيز كلارنس على الجانب البيئيّ، ما الذي يميّزها ويضع مستحضراتها ضمن أفضل مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة؟

لطالما حظيت كلارنس باعتراف وتقدير النساء في جميع أنحاء العالم، إذ أتقنت كيفية ابتكار مستحضرات دون إلحاق أي ضرر بالبيئة وأصبحت رائدة في تطوير أرقى الأنسجة وطرق الاستخدام والروائح والألوان.

إنّ كلارنس متخصصة في العناية بالبشرة وتتمتّع بالقدرة على تحسين المستحضرات الحالية وإغنائها بفضل الحوار المستمرّ بينها وبين العملاء.